رونق إحياء الآثار وازدهارها هي نتيجه رغبه الشعب، و مطالب السلطات و جهود المسؤولين بذلك
رونق إحياء الآثار وازدهارها هي نتيجه رغبه الشعب، و مطالب السلطات و جهود المسؤولين بذلك
"ترميم الآثار التاريخية" هذه العبارة لها خلفية بين سكان تراث الثقافة، حتى وقت قريب كانت دائرة الوعي تقتصر على المنطقة. ولكن الآن، ومع الجهود الرامية إلى تسريع وتيسير عملية استعادة المعالم التاريخية من قبل القطاع الخاص والمعلومات الشفافة وفي الوقت المناسب في هذا المجال،

و ان ظاهرة احياء الاثار التي هي نتيجه ثقافة المجتمعات الأصلية و المحلية في البلد يمكن لها أن تحرك عجلة السياحة، و بالتالي اقتصاد البلد. و هنا ياتي دور القادة و المسؤولين و وجهات نظرهم الاستراتيجية في تسريع حركه عجله القطار.

هنا نذكر لكم بعض البيانات في هذا المجال.

مونسان: المبانى التاريخيه هي أكبر ميزة للسياحة في البلاد.

البيان الذي أدلى به نائب رئيس الجمهوريه و رئيس منظمة التراث الثقافي، الصناعات التقليديه و السياحة، عن دور احياء و تنشيط الآثار في تطوير صناعة السياحة في البلاد، و ايضاً يشير إلى برنامج المنظمة الجاد للتطوير في هذه المجال، كما  اشار في جزء آخر من حواره الأخير مع وكاله صابتا للانباء بان النظر في المباني التاريخية والتراث الثقافي هي تعتبر من إحدى الأولويات الرئيسية للمنظمه و ضرورة إيلاء الاهتمام الجاد في هذا المجال.

ذكر علي أصغر مونسان ، في جزء آخر من خطابه الذي يشير إلى أن النظر في التراث الثقافي من شأنه أن يساهم في تنمية السياحة، "في الوقت الراهن، البلدان ذات التاريخ المحدود و الجغرافيا تنتج مواقف اصطناعية لأنفسهم، ولكن لحسن الحظ بلدنا غني بالقدرات الثقافية و لديه العديد من المباني التاريخية التي تمثل حضارتنا القديمة التي يستقبلها العديد من السياح الثقافيين.

من وجهة نظر مونسان، "السائحين الثقافيين الذين هم من السياح الرئيسيين لدينا تحقق دخل جيد للبلاد"، و من الذي لا يعرف اليوم أن الآثار هي المحور الاصلي لتواجد السياح و الزيارات في البلاد.

كما اشار السيد مطهري قائلاً: حضور السياح في المعالم التاريخية التي تم إحياءها ، هي الواجه لتحديد الوجه الثقافي لإيران

ان السيد علي مطهرى هو احد الشخصيات الرئيسية فى مجلس الشوري الاسلامي و هو الان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الدولة. وعلى الرغم من مشاغله العديدة، الا انه لم ينسي فعالياته الثقافية. و هو يعتقد ان وجود الناس في الآثار التاريخية التي تم احياءها يشير الي الصورة الثقافية لإيران وازدهار السياحة والاهتمام بالمباني التاريخية، والأثار الثقافية يشير الي الوجه الحقيقي للثورة الإسلامية ".

ويعتقد أن "ترميم و احياء المباني التاريخية من خلال مشاركة القطاع الخاص بسبب صعوبه تمويل هذه الأعمال، هو الحل الفعال الذي يجري اتباعه في الدولة".

كما اشار السيد نوبخت ان : شراكة القطاع الخاص هي تدبير فعال في الحفاظ على الآثار التاريخية.

و اكد عضو مجلس أمناء صندوق احياء الآثار التاريخية والثقافية في خلال محادثتة مع العلاقات العامة للصندوق على هامش معرض إنجازات صندوق الاحياء الذي اقيم في مجلس الشوري الإسلامي ، أن " مشاركة القطاع الخاص في الحفاظ على الآثار والحفاظ عليها واستغلالها يعتبر تدبيراً فعالاً"

وضح المتحدث باسم الحكومة عن أهمية شعبية الاقتصاد والتمتع بمشاركة الشعب في شؤون البلاد قائلاً: " إذا تم استغلال التراث الثقافي و المواقع التاريخيه للبلاد، بواسطه دعم و مشاركة الشعب، فاننا اكيد سوف نشاهد النتائج الحاصله في مختلف مجالات ".

واعرب عن امله فى ان يتمكن صندوق احياءالمباني التاريخية من خلال القيام بواجباته القانونية من ايجاد رابطه بين الشعب والتراث التاريخى والثقافى للبلاد وستعطي الفرصه لابناء الشعب ليتمكنوا من استخدام هذه المبانى قائلا " ان الأسس القانونية التي وضعها الصندوق ستعطي الفرصه أكثر من أي وقت مضى لمشاركة القطاع الخاص في مسئله ترميم و احياء  واستغلال الأمثل للآثار في البلد.

پزشکیان: تحويل الأموال من صندوق الاحياء إلى اشخاص آخرين تحقق نتائج ناجحة.

السيد مسعود پزشکیان، نائب رئيس مجلس الشوري الإسلامي من أبرز الشخصيات التي أيدت باستمرار عملية استعادة الآثار التاريخية.

وفي هذا الصدد، اكد على نقل الاثار الفعال و الناجح للشعب و قال : "إن التدابير المتخذة في مجال احياء الآثار تشير إلى أننا إذا تمكنا من القيام ببقية الاعمال بهذه الطريقة، فإننا سننجح". إذا كانت الحكومة تريد أن تاخذ جميع الامور علي عاتقها في آن واحد، فإن هذا سيسبب ضرراً للحكومة، وإذا أردنا أن نزدهر في بلدنا، ليس لدينا أي سبيل سوى مشاركه الناس في هذه الاعمال "

وقال پزشکیان في مقابلة مع إدارة العلاقات العامة في صندوق الإحياء، مشيراً إلى أهمية الدور الإشرافي لمؤسسات الدولة في تحويل المعالم التاريخية قائلاً: قد أظهرت جميع التجارب في العالم أن الكفاءة الاقتصادية في القطاع الخاص أكثر فعالية، وبالتالي، بقدر ما يمكننا أن نعطي ما هو في أيدي الحكومة إلى الشعب، فان عملنا سيكون أكثر نجاحاً و فعالية.إن المجتمع النابض بالحياة لا ينسي ماضيه ولا يدمره. احياء الماضي يرشدنا الي المستقبل و  يعلمنا كيف نتصرف فيه.

في نهاية المطاف، من المهم أن نلاحظ أن الحركة التي بدأت في سياق تنشيط الآثار التاريخية والثقافية هي نتيجة لجهود جميع أولئك الذين يسعون إلى تعزيز اسم إيران الإسلامية، وبطبيعة الحال، فإن استمرار هذه العملية يحتاج إلى مساعدة من جميع العلماء والأكاديميين، والي اهتمام المهنيون والناشطون و كذلك وسائل الإعلام في هذا المجال وعامة الجمهور ذوي العلاقه بالمباني التاريخية في البلاد. ومن المأمول أن تظهر النتائج الملموسة لهذا التصميم الوطني في جميع أنحاء إيران.

/ تقرير: حسين سعيدي /



 
 

2/7/2018