• sport 6
  • sport 6
 
يجب التغلب على الفراغ الذي حصل خلال40 عاما من نسيان ترويج المباني التاريخية
يجب التغلب على الفراغ الذي حصل خلال40 عاما من نسيان ترويج المباني التاريخية
قال أستاذ الاتصالات بجامعة العلامة الطباطبائي: يجب علينا ان نقوم بترويج الآثار بشكل متواصل و مستمر للتعويض عن عدم الاهتمام بهذا الموضوع لفتره تقارب اكثرمن 4 عقود. لان عدم الترويج وعدم الاهتمام بهذه الاثار ادي الي عدم ادراك المجتمع لقيمها وأهميتها.

قال السيد علي رضا حسيني پاكدهي في مقابلته مع وكالة الانباء لصندوق احياء و استغلال الاثار(صابتا) : أي فعاليه اقتصاديه في أي مكان من العالم، اذا كانت تسعي وراء التنمية و زياده  الدخل فانها بالتاكيد سوف تحتاج إلى أمرين اثنين : ألاول " السمعة"، و الثاني " حُسن السمعة".

في الواقع أي فعاليه اقتصاديه مشهوره تقوم بالتعريف عن نفسها  و تروج فعاليتها بين الجمهور و حُسن سمعتها و اشتهارها الذي يخلق الثقة المتبادلة و يجذب الزبائن و العملاء .

 

 

 

وأضاف استاذ الجامعة : ما ورد أعلاه يمكن أن نعتبره الحلقه الضائعه او الغائبة في صناعة السياحة الايرانية. به عباره اخري نحن لم نقم بمعرفه من هم السياح و من هم الذين يرغبون بالسفر الي بلادنا و لم نقم كذلك بنقل تجربه السياحه في بلدنا و التبليغ عنها و ترويجها . لذلك فان ميزان التبادل السياحي ليس متناسباً مع قدراتنا في هذا المجال .

 

ثم تابع حديثه قائلاً : إن موضوع احياء و استغلال المباني التاريخية تعتبر من الأنشطة الثقافية المهمه و لها نفس الاهميه من الناحيه الاقتصادية .

بشكل عام هناك انطباعين سلبيين إلى حد ما بشأن هذه المسألة التي يجب القضاء عليها و تحل محلها انطباعين ايجابيين حتى نتمكن من الازدهار في مجال استثمارالمباني التاريخية.

 

و أوضح السيد پاكدهي: بان الانطباع السلبي الأول الذي يجب أن يتغير هو اعتقاد السياح الاجانب بان المواقع الأثرية العريقة وذات الشهرة العالمية في إيران تتلخص في مدن كأصفهان وشيراز فقط. . ينبغي أن يحدث تغيير كبير في التصويرالذهني للسائح الأجنبي و ان يعرف بان المعالم الأثرية الرائعة منتشره في كل مكان تقريبا في البلاد ويمكن العثور عليها في أي مكان و إيران لا تتلخص فقط في المدينتين أصفهان و شيراز.

 

اما فيما يخص الانطباع السلبي الثاني فان أستاذ الاتصالات بجامعة العلامة الطباطبائي قال : المستثمرين اللذين يعتقدون بان الاستثمار في مجال السياحة و خاصة في مجال ترميم الآثار يعتبر مشروعاً غير اقتصادي و ليس له عائدات مالية جيده . نعم هذه هي من الامور التي يجب تغييرها و ان ندرك بأن الاستثمار في هذا المجال أدنى خطراً و ذو كفاءة اقتصادية آمنة.

في النهايه فان تغيير هذيين الانطباعين سوف يساعدان علي ان يكون الاستثمار في مجال ترميم الآثار التاريخية ذو كفاءة اقتصادية عاليه.

 

كما قال : لا شيء من هذا سوف يحدث إلا إذا سعينا إلى خلق "السمعة" و " حسن السمعة" لآثارنا التاريخيه . لا بد من الترويج بشكل متواصل في هذا المجال لتعويض عدم الانتباه لهذه المسئله الذي طال لفتره حوالي 4 عقود. تلك الفتره ادت الي عدم ادراك و فهم المجتمع لقيمة وأهمية هذا الموضوع.

ثم اضاف السيد حسيني پاكدهي: التجربة المتنامية لصناعة السياحة في البلدان المجاورة تشير الي أن مستوى الخدمات المتاحه لها تاثير كبير في تطوير وتعزيز السياحه و الترويج والتعريف عن قدراتهم السياحية ساعدتهم كثيراً علي النجاح في تطوير السياحة لديهم .

فهم باستمرار يقومون بالترويج والتعريف عن انفسهم في هذا المجال و مدام يشهرون بانفسهم لامتلاكهم معالم مدهشة و جذابة بينما نحن في إيران من جهة تخلينا عن الأماكن السياحية الصغيره و من جهة اخري اكتفينا بالشهره الطبيعيه الناجمه عن الأماكن السياحية الكبيره كالآثار التاريخيه الموجوده في اصفهان و شيراز . 



 
 

1395/2/29