• sport 6
  • sport 6
 

من التدابير الأكثر فعالية لحماية الهوية الإيرانية ونقل الثقافة من وراء التاريخ القدیم والعريق للأجيال القادمة، هي الحفاظ التراث الثقافي و احيائه. فان ثقافة الترميم والاحياء متجذرة في التراث التاريخي للبلد و من العلامات الواضحه لذلك و التي يمكن رؤيتها بوضوح ، هي سلامة الاثار و استغلالها  في العديد من الفترات التاريخية .

طبقاً للقانون ، فان موضوع احياء و استغلال الاثار هي من مهام و وظائف منظمه التراث الثقافي و الصناعات اليدوية و السياحة  و قد نوقش هذا الموضوع في مختلف المستويات و الاقسام في داخل المنظمة خلال العقدين الماضيين .

و لان عمليه الاحياء هي عملية هادفة من أجل تعزيز حماية المعالم التاريخية والثقافية و استغلالها بصوره مناسبه . فانه مع مراعاه اصاله البناء و سلامته ، تتم عمليات التخطيط و التصميم و التنفيذ .

للانخراط في هذه العملية -  بالنظر الي وجود العديد من المعالم التاريخية والثقافية في البلاد من جهة و من جهة اخري نمو المجتمع في مختلف الجوانب و بالتالي تنوع و زياده المتطلبات و الظروف المتغيرة للمعيشة -  فانه يتطلب امرين هما مشاركة القطاع الخاص الفعالة و كذلك درك مفهوم الاحياء في الثقافة العامه و المجتمع .

لذلك من بعد تاسيس و استقرار "صندوق الإحياء" بشكل نهائي، و بدعم من قبل منظمه التراث الثقافي، الصناعات اليدويه و الحرفيه ،بدأ الصندوق فعالياته الرئيسية التاليه   :

- ارتقاء مستوي الخدمات الفنيه و الهندسية و ايجاد ترابط بين البحوث الداخلية و الدوليه

- انتشار ثقافه الاحياء، جذب المشاركين للتعاون في مختلف المجالات لتحقيق مسئله احياء و استغلال المواقع الأثرية التاريخية و الثقافية .

- درك مسئله الاحياء و توجيهه الاقتصادي في مجال التراث الثقافي هو الضمانة الوحيدة لحماية القيم المعنويه للاثار بصوره دائمه خلال التنمية المتسارعة في هذا العصر

لتحقيق هذه الأهداف وقبل بدء الأنشطة الشاملة و اجراء مراحل إحياء المعالم التاريخية والثقافية و وفقاً لمهام و اختيارات  هذه المؤسسة فمن الضروري أن ندرك و نتوجه بصوره خاصه الي المواقع التاريخية و الثقافية ، قيمها ، مبادئ حماية وضمان بقائها و كيفيه تفاعل المواقع التاريخية الثقافيه و اطرافها مع الاحتياجات المعاصرة .

خلفية تدوين المواثيق المتعلقة بالحماية والاحياء :

  نظراً لأهمية الآثار التاريخيه و الثقافية من ناحيه الثقافة الوطنية و الإنسانية، يجب ان يكون التدخل في مسئله ترميم و احياء هذه الأثار أمراً علمياً و مهنياً . و لهذا السبب، وجود المعايير العلمية والتقنية المتفق عليها من قبل الخبراء، اصبح مهم جدا منذ القدم و في كلا المستويين الوطني والدولي. نموذج  لذلك « الرسم البياني لأثينا » و « ميثاق فينيسيا (البندقية) »  يعتبران من الخطوات الأساسية في مجال ايجاد المعايير النظرية والعملية بما يخص الترميم و الاحياء .

تشكيل المجلس الدولي للآثار والمواقع التاريخية (ICOMOS) سارع في مسئله كتابه و تدوين المواثيق الدولية،الوطنية و الإقليمية و اصبح تدوين الوثائق الوطنيه في مجال حمايه و احياء الاثار امراً واضحاً، بديهي وضروري في جميع أنحاء العالم .

على الرغم من استفادة الخبراء الايرانيين من المواثيق الدوليه و تجارب الدول الأخرى و على الرغم من تعاون منظمه التراث الثقافي، الصناعات اليدويه و السياحه مع اللجنه الوطنيه للآثار ( ايكوموس ) في ايران و بذلها جهودا جادة في هذا الاتجاه ، لكن لم يستطع المهنيين الإيرانيين تدوين وثيقة وطنية لحفظ و ترميم المواقع التاريخية الثقافية .

اهميه تدوين الوثيقه الوطنيه لاحياء المواقع التاريخية و الثقافية :

وفرة وتنوع و توزيع المواقع التاريخية و الثقافية في البلاد، تعدد أصحاب المصلحة و المنتفعين كالاجهزه الإدارية التنفيذيه، البلديات و أصحاب الاملاك والحاجة إلى ترميم و احياء هذه المواقع، يجعل وجود قواعد و معايير وطنيه و متفق عليها من قبل المسئولين و اداره منظمه التراث الثقافي أصبح امر لا مفر منه و ضروري . ومن الواضح أنه في غياب هذه القواعد و المعايير العلمية و الفنيه على المستوى الوطني، في هذه الحاله سيكون التدخل في ألاماكن التاريخيه و الثقافيه  امر غير قابل للاشراف و الاداره و  تابع لاهواء الاخرين .

مراحل التدوين :

المرحله الاولي، تحديد الاحتياجات في ما يخص موضوع (إحياء و استغلال المواقع الثقافية والتاريخية )

المرحله الثانيه ، دراسه تجارب العالم (مثال: إيطاليا - تركيا - اسبانيا - الهند - أذربيجان )

المرحله الثالثه، تدوين المواضيع التي تلبي الاحتياجات، بالنظر إلى الاحتياجات المحلية و الاساليب العلميه ويتم تنفيذها من خلال ألاساليب الأربعة التاليه :

- الاستفاده من الاساليب و التجارب العالميه و تطبيقها حسب الحاجه المحليه المشابهة لها و نقل التجارب

- ايجاد تغييرات في بعض المبادئ و الأساليب العالميه و الاستفاده منها .

- تغيير بعض الاساليب العالميه بصوره كامله بحيث تصبح متطابقه حسب الحاجه المحليه .

- خلق و ايجاد الأساليب الجديده حسب الحاجه .

لغرض تدوين وثيقه احياء المواقع التاريخية و الثقافية و من بين مجموعة من الأساليب المستخدمه لتدوين وثائق مماثلة ، و نظرا لعدم وجود نظام المعلومات و سجل الخبرات العلمية و التقنية وتراكم الخبرة بين النخبة المختصين فقد تم اختيار طريقة " تجربة النخبة جمع آراء ذوي المصلحة ".

من بعد إجراء الدراسات ، التحقيق في المصادر و المآخذ ، تحليل التجارب الوطنية ، اخيراً تم تدوين مسوده وثيقة احياء الاماكن التاريخيه .

وفي هذا الصدد، فمن الضروري ان يتم التعرف علي الاصطلاحات و التعاريف بشكل واضح كالاحياء ،الحماية، التوجيه ، قابليه الاحياء ، الاستغلال المناسب للموقع ، الصيانة و غير ذلك -  الاستفاده من التعاريف المدرجه في الوثائق القانونية المحلية والدولية و هي تعتبر كخطوة أولى ذات اهميه .

استنادا إلى المفاهيم و الاصطلاحات المذكورة أعلاه فان الخطوة التالية هي ذكر و تدوين القواعد و الاصول المتعلقه بعمليات احياء و استغلال المواقع التاريخية و الثقافية بصوره علميه وفقا  لضروف و خصائص الاثار التاريخيه الموجوده في إيران و ايضا وفقا لنماذج دولية مماثلة . ونتيجة لهذه الجهود فقد تم تدوين وثيقة تحت عنوان "وثيقة احياء و استغلال المواقع الثقافية والتاريخية" ( و من الجدير بالذكر ان الجزء السادس من هذه الوثيقة ، تحت عنوان نظام رصد أنشطة و فعاليات الاحياء (التقييم ، المراقبة التقنية، مراقبة المشروع ) هو في قيد الإعداد ) .

بعد الانتهاء من دراسات اللجنه التخصصيه و صياغة مسوده هذه الوثيقة ، تم دعوه الخبراء المتخصصين ،أصحاب المصلحة و أصحاب  الراي من مختلف المجالات التخصصيه المرتبطه لعرض وجهات نظرهم من اجل تصحيح و تكميل الوثيقة و بالتالي فقد تم تدوين مسوده الوثيقه من قبل اللجنة المسؤوله ثم عرضها للتحكيم وأخيرا، تم عقد اجتماع يوم 12/11/1378 في متحف نياوران. كما أعرب المشاركين في هذا الاجتماع عن تقديرهم لجهود صندوق الاحياء و شكل ومضمون الوثيقة التي أعدتها الجنة التخصصيه و اقتراح بعض الإصلاحات التي تم تطبيقها من قبل اللجنة و درجها في سياق هذه الوثيقة .

المراجع :

                  لغرض تدوين مسوده الوثيقة، تم دراسة جميع القرارات، اتفاقيات اليونسكو، كل المواثيق المصوبه من قبل منظمة ايكوموس العالمية (ICOMOS ) و كذلك المواثيق المتعلقه ببعض دول العالم و بعض الكتب التخصصيه .

بالإضافة إلى الدراسات المذكورة أعلاه ، تم دراسه جميع القوانين واللوائح فيما يخص القوانين المحليه، برامج التنمية المتوسطة و طويلة الأجل في البلاد ، الكتب و المقالات ذات الصلة بالموضوع التي تم درج أهم هذه الموارد في نهاية الكتاب .

  اعتبار الوثيقة :

تم دراسه و تاييد هذه الوثيقة - التي قام مسؤولوا النخبه بتاييدها مرتين-  من قبل معاونيه التراث الثقافي و بالتالي تم ابلاغها الي جميع الدوائر التابعه لغرض تجربتها لمدة سنة واحدة. و من الواضح أن التجارب التنفيذية لاجراء و تنفيذ هذه الوثيقة سوف يتم جمعها من كافه إدارات  المحافظات و سيتم تطبيقها و الاخذ بها  في هذه الوثيقة .

بالنظر الي ان هذه الوثيقه تعتبر من الوثائق العلمية. يجب ان تكون بالضرورة متناسبه مع التقدم العلمي و التقني و الثقافي المعاصر و هذا يشمل ايضا الطبعة الثانية المنقحه لهذه الوثيقة و هي ليست مستثناتاً من هذه القاعده و سيتم تحديثها حسب الاحتياجات والامكانات العلمية والتقنية والتنفيذية .

اجراء المراحل القانونيه : في نهایه المطاف يجب ان تتم مطالعه ، تكميل و تایید الوثيقة من الناحیه القانونيه والإداريه.

 

التعاريف

1-        التعاريف العامة

الاثار القابله للاحياء :

      يقال لتلك المعالم و المواقع التاريخية و الثقافية التي اذا تم الحفاظ عليها لبقائها و تحديثها و ارتقاء ها ، تكون قادرة على تلبیه الاحتياجات المعاصره ( في حاله بقائها كموقع تاريخي و استغلالها کما فی السابق أو استغلالها بطريقه اخري ).

 

الاحیاء :

  هي مجموعه من العمليات ( إلاقدامات و إلاجراءات) الهادفه من اجل تعزيز مستوى حماية الاثار والمواقع التاريخية والثقافية ، ضمان بقاءها و استغلالها، كالتخطيط، التصميم و التنفيذ مع المحافظه علي اصالتها .

الاستغلال الملائم :

يمكن تحديد الاستغلال الملائم للمعالم و المواقع التاريخية و الثقافية من خلال مراعاه ما يلي :

حماية وتعزيز القيم التاريخيه ، الثقافيه ،الاجتماعيه ،الفنيه ،الهيكليه الماديه و المعنويه و كذلك الاستفادة من الامکانات و المزايا التاريخية والثقافية و الاجتماعية والاقتصادية للاثر  لتلبية الاحتياجات المعاصره و یکون استغلال الموقع وفقا للقوانين واللوائح المتعلقة بهذا الموضوع .

حمایه الاثر (من خلال احیاءه)

   هي الإجراءات والأنشطة التي تقام من أجل منع تخریب الاثر و زوال قيمه و لاجل حضوره المجدد في الحياه الاجتماعية، الاقتصادية والثقافية المعاصره .

الدعم :

 هي مجموعة من الإجراءات و الفعاليات التي من شأنها المساهمة في الأنشطة و الناشطين في مجال الاحياء ،الارتقاء الصيانة ، إدارة و استغلال الاثر .

وأهمها على النحو التالي :

الف- الحرفيين والمهنيين (الحرفيين ، المهنيين المتخصصين ،  المصنعين للمواد البنائیه، المصممين و .... )

ب- الاستثمار (الاستثمار، المستثمر، المستخدم للاثر و........)

ج- المستهلك النهائي

د- إنشاء و تشغيل المؤسسات فی المجالات التعليمية، الهندسية و فی مجال إداره و استغلال الاثار و احياءها .

ه- المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية

و- الموارد البشرية

ي- المالكين و الشاغلیین القانونيين للمباني و الأماكن و الآثار التاريخية و الثقافية .

الإرشاد :

  هي مجموعة من الاستراتيجيات والسياسات والتدابير والأنشطة المتخذه من أجل توجيه المکانات والقدرات المتواجده علی المستوىین الوطني والدولي لغرض احياء و استغلال المعالم التاريخية و الثقافية

 

الاستغلال :

   هي مرحله ما بعد الاحياء. تجری لغرض استخدام الاثر بالصوره المطلوبه و الاستفادة من امکاناته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية و ....... مع مراعاه معايير الحماية و الصيانة .

المستغل للاثر :

هو الشخص الحقيقي او الحقوقي الذي لديه الكفاءة الفنية والمهنية والأخلاقية و الإدارية اللازمه و الذي يتولى مسؤولية إدارة استخدام الموقع

المتابعه و الصيانة :

هي مجموعة من الإجراءات و التدابير التي يقوم بها "صندوق الاحياء" و "المستغل للاثر" وفقا للتعليمات المعتمدة لغرض حسن استخدام البناء و الأرض المحيطه به و المحافظه عليهما .

الاشراف :

هي جميع التدابير و الاقدامات المتخذه من أجل ضمان دقة وجودة الأعمال فی جمیع مراحل الترميم ، الاحياء ، استغلال وإدارة  الاثر و صیانته و کذلک الوفاء بجميع الالتزامات و منع أي أنشطة تودی الی التقلیل من سلامة وأصالة الاثر .

 

2-        التعاريف الاختصاصيه

2-1 -  في مجال حماية الآثار والمواقع التاريخية والثقافية

المكان :

  يعني المنطقة ، المحدوده  ، المبني  أو المعالم الأثرية الاخري بعباره اخری البناء او مجموعه المباني الأثریه، محتوياته و اطرافه .

المصداقية الثقافية   :

يعني القيمه الجمالية ،التاريخية ،العلمية أو الاجتماعية للاثر فی جميع الفترات ،الماضي والحاضر و المستقبل .

الأماكن والمحوطات التاريخية   :

ما يطلق علي جزء او أجزاء من مدينة حديثة التي تعكس القيمه التاريخية و الثقافية للمدينة و الناتجه عن التفاعل بين الإنسان و بيئته خلال التاريخ .

 

الحماية   :

يعني جميع الأساليب والعمليات المتخذه للاعتناء بمكان ما من اجل المحافظه علی مصداقيته الثقافيه.کعملیات الصيانة و حسب الظروف من الممكن ان تشتمل علي الحماية والترميم و إعادة البناء و التكيف و فی اغلب الاوقات تشتمل علی مجموعه من العملیات المذکوره أعلاه .

الصيانة   :

يعني الرعاية والصيانة الدائمية للموقع، محتواه و مقره و هو يختلف عن  الإصلاح  . فالإصلاح يتطلب الترميم و إعادة الإعمار و يجب علينا الانتباه لذلك .

المحافظه :

يعني المحافظه على بناءالموقع کما هو في وضعه الحالي والعمل علي التأخير من تدهوره و دماره .

الترميم :

يعني استعادة بناء الموقع الي وضعه السابق عن طريق إزالة الإضافات او اعاده بناء اجزاءه  من دون استخدام ای مواد بناء جديدة .

إعادة البناء   :

يعني استعادة الموقع لحالتة المعروفة و ما يميز ذلك هو استخدام المواد (الجديدة أو القديمة) في البناء و لا ينبغي علينا الخلط بينه و بين عمليات إعادة التكوين و إعادة الإعمار الافتراضية .

تلائم البناء    :

يعني تعديل و تغيير الموقع بالطريقه التي يصبح فيها البناء ملائماً للاستفاده و الاستخدام المطلوب .

الاستفاده   :

  يعني الفعاليات التي تقام في المكان و كذلك الأنشطة و المهام التي تحدث فيه .

الاستفاده المناسبه   :

استخدام البناء بالطريقه التي لا يحتاج فيها  البناء ذو مصداقية ثقافية الي أي تغيير ، او  يتطلب البناء الحد الأدنى من التغيير    .

انحاء البناء :

يعني الاطراف او المناظر التي تحيط بالبناء

مواقع ذات صلة   :

يعني المكان الذي یرتبط بمکان آخر من حيث المصداقیه الثقافية .

اشياء مرتبطه :

يعني الشييء الذي يرتبط بمكان ما من الناحيه الثقافية و لكنه ليس في ذلك المكان .

التواصل   :

بمعني العلاقة الخاصة التي تربط بين الناس والمكان .

المعاني :

هي التلميحات المحفزه و المعاني التي یشیر الیها المكان من الناحية المعنويه .

التعابير و المفاهيم   :

كل الطرق و الاساليب التي تمثل و تشير الي المصداقية الثقافية للمكان .

استقامة البناء :

الاستقامه هی المعیار الذی یستخدم لتقييم و لقياس مقدار سلامة الاثار التاريخية والثقافية و خصائصها ويتم تحديد ذلك من خلال تقييم ما يلي :

الف) شمول الآثر جميع الأجزاءالمعربه عن قيمه الاثریه .

ب ) شمول المکان بکل ما یبین و یشیر الی المصداقية الثقافية للاثر .

ج ) مقدار العوامل المعرقلة التی حصلت اثر التنمية أو العوامل الناجمة عن إهمال المكان التي ليس لها التأثير الكبير على المكان .

 

الأصالة :

حسب نوع الاثر و اهمیته کتراث ثقافی، فيتم تقييمه کأثر اصیل اذا تم التاکد من وجودالميزات التالية :

-              شكل البناء و تصميماته

-              المواد المستخدمه فی البناء

-              کیفیه الاستفاده من البناء واستخدامه

-              التقاليد والتقنیات المستخدمه فی البناء و نظام إدارته

-              موقع البناء و ترتیبه

-              تراثه الغير مادي

-              الاحساس و المشاعر تجاه البناء

-              العوامل الداخلية والخارجية الأخرى

المشاريع المعتمدة :

 هی مجموعه أو جزء من الوثائق التقنية التي تم تهيئتهاو الموافقة عليها من قبل السلطات المختصة، لغرض احياء موقع تاريخي .

 

2-2-   في مجال تشخيص قابليه احياء الآثار والأماكن التاريخية والثقافية

الاحیاء :

  هي مجموعه من العمليات ( الإقدامات و الإجراءات) التي تقام من اجل تعزيز مستوى حماية الاثار والمواقع التاريخية والثقافية، ضمان بقاءها و تغييرها لاستغلالها بصوره مناسبة كالتخطيط ، التصميم و التنفيذ مع المحافظه علي اصاله و استقامه المبني .

الاثار القابله للاحياء :

يقال لتلك المعالم و المواقع التاريخية و الثقافية التي اذا تم الحفاظ عليها لبقائها و تحديثها و ارتقاء ها ، تكون قادرة على التكيف مع الاحتياجات المعاصره ( في حاله تثبيته كموقع تاريخي أو استغلاله بطريقه اخري ) و وفقا لما ذكر أعلاه  فان جميع المواقع و الابنيه هي قابله للاحياء عدا  المباني التاريخية النفيسه التي تكون فقط محلا للعرض و الأبحاث . الا اذا كان الإصلاح و الترميم (التخصصي) لهذه المباني النفيسه  غير ممكن بسبب عدم وجود بيانات تاريخية - تقنية ضرورية و لازمه .

2-3- في مجال تحديد نوع استخدام المباني والأماكن التاريخية والثقافية

يمكن تحديد نوع الاستخدام الملائم للمعالم التاريخية والمواقع الثقافية من خلال مراعاه ما يلي :

تتم المحافظه علی الاثر و تعزیز قيمه التاريخية،الثقافية، الاجتماعية،الفنية،الهيكلية،الماديه و المعنويه من خلال الاستفادةمن الامکانات والمزاياالتاريخية،الثقافية ،الاجتماعيةوالاقتصادية له من اجل تلبية الاحتياجات المعاصرة وامتثال الاثر بعد احیاءه للقوانين واللوائح المرتبطه بالموضوع .

2-4- في مجال إدارة المباني والأماكن التاريخية والثقافية        

المالك او المستفيد من الاثر

هو الشخص الحقيقي او الحقوقي الذي لديه الكفاءة الفنية والمهنية والأخلاقية و الإدارية اللازمه و الذي يتولى مسؤولية إدارة استخدام الموقع

استغلال الموقع او الاثر :

هي مرحله ما بعد الاحياء و تجری لغرض استغلال الاثر بالصوره المطلوبه من أجل الاستفادة من امکاناته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية و ....... وفقاً لمعايير الحماية و الصيانة .

المتابعه و  الصيانة :

مجموعة من الإجراءات و التدابير التي يقوم بها "صندوق الاحياء" و "المستغل للاثر" وفقا للتعليمات المعتمدة لغرض حسن استخدام البناء و الأرض المحيطه به و المحافظه عليهما .

الحماية :

الحمايه تعني جميع الإجراءات التي تتم للحفاظ على الاعتبار الثقافي للمكان .

الاحیاء :

هي عملیه هادفه من اجل تعزيز مستوى حماية الاثار ،ضمان بقاء و استغلال  المواقع التاريخية والثقافية، كالتخطيط ، التصميم و التنفيذ مع المحافظه علي اصاله المبني و استقامته .

تلائم البناء :

يعني تعديل و تغيير الموقع بالطريقه التي يصبح فيها البناء ملائماً للستفاده و الاستخدام المطلوب .

المصداقية الثقافية   :

يعني القيمه الجمالية ،التاريخية ،العلمية أو الاجتماعية لجميع الفترات من الماضي والحاضر والمستقبل .

سلامه البناء :

المعايير المستخدمة لتقييم و قياس مقدار سلامة الاثار التاريخية والثقافية و خصائصها . ويتم تحديد ذلك من خلال تقييم ما يلي :

الف) شمول الآثر جميع اجزاءه المعربه عن قيمته   .

ب ) وجود المعايير و المقایيس الازمه في المكان لبیان الخصائص المربوطه بمصداقيتة الثقافية .

ج ) العوامل المعرقلة اثر التنمية أو العوامل الناجمة عن إهمال المكان التي ليس لها التأثير الكبير على المكان .

الأصالة :

حسب نوع الاثر و من الناحيه الثقافية له ، فانه يتم تقييم ألاثار بانها أصيلة عندما يتم التحقق من صحه و قاطعيه الاصاله من خلال الميزات التالية :

-              الشكل و تصميماته

-              مواد البناء

-              التطبيق والاستخدام

-              التقاليد والتكنولوجيات ونظام إدارة

-              الموقع والتصميم

-              اللغة و غيرها من جوانب التراث الغير مادي

-              العوامل الداخلية والخارجية الأخرى

المشاريع المعتمدة :

تهيئه مجموعه أو جزء من الوثائق التقنية التي تمت الموافقة عليها من قبل السلطات المختصة لغرض احياء موقع تاريخي .

المشروع :

هي  الإجراءات المخططة بعناية مسسبقاً لتحقيق هدف ما .